Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 179

  1. القسم الأول
  2. الباب الأول
  3. [حنين إلى الوطن]

فقلت: وقت لسع روض فيه للنهر أرقم

فقال: فوا أسفي إن لم تكن لي عودةٌ

فقلت: فكن مالكاً إنّي عليك متمّم

فقال: فأحسب هذا آخر العهد بيننا

فقلت: وقد يلحظ الرّحمن شوقي فيرحم

فقال: سلامٌ سلامٌ لا يزال مردّداً

فقلت: عليك ولا زالت بك السّحب تسجم

[بلنسية وبعض قراها]

وقال ابن سعيد (١) : إن كورة بلنسية من شرق الأندلس تنبت الزعفران (٢) ، وتعرف بمدينة التراب، وبها كمثرى تسمى الأرزة (٣) في قدر حبّة العنب، قد جمع مع حلاوة المطعم (٤) ذكاء الرائحة، إذا دخل داراً عرف بريحه، ويقال: إن ضوء بلنسية يزيد على ضوء سائر بلاد الأندلس، وبها منازه (٥) ومسارح، ومن أبدعها وأشهرها الرّصافة ومنية ابن أبي عامر.

وقال الشرف أبو جعفر بن مسعدة الغرناطي من أبيات فيها:

هي الفردوس في الدنيا جمالاً ... لساكنها وكارهها (٦) البعوض وقال بعضهم فيها (٧) :

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 179 (SanadKitab #1002, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.