Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 572

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

ومن يجعل الضرغام في الصيد بازه ... تصيّده الضرغام فيما تصيدا فما أدرى من جاوب بذلك، ثم عدت له ووجدته قد محي، وأعلمت بذلك ابن عباد، فقال: صدق المجاوب، وأنا الجاني على نفسه، والحافر بيده لرمسه، ولما أردت وداعه أمر لي بإحسان على قدر ما استطاع، فارتجلت:

آليت لا أقبل إحسانكم ... والدّهر فيما قد عراكم مسي

ففي الذي أسلفتم غنيةٌ ... وإن يكن عندكم قد نسي قال: وفيه أقول من قصيدة:

يا طالب الإنصاف من دهره ... طلبت أمراً غير معتاد

فلو يكون العدل في طبعه ... لما عدا ملك ابن عبّاد وللحجاري المذكور كتاب في البديع سماه " الحديقة " وأنشد لنفسه فيه (١) :

وشادنٍ ينصف من نفسه ... أمنّني من سطوة الدهر

ينام للشرب على جنبه ... ويصرف الذنب إلى الخمر وله في فرس:

ومستبقٍ يّحار الطّرف فيه ... ويسلم في الكفاح من الجماح

كأنّ أديمه ليلٌ بهيمٌ ... تحجّل باليسير من الصباح

إذا احتدم التسابق صار جرماً ... تقلّب بين أجنحة الرياح ٤١٨ - وكتب أبو العلاء إدريس بن أزرق إلى ابن رشيق ملك مرسية، وقد طالت إقامته عند ابن عبد العزيز (٢) :

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 572 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.