Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 593

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

ولو تيقّن بأساً حلّ ذروته ... لصار كالعين من خوفٍ ومن رهب

منه يعاود هذا الفتح ثانيةً ... أضعاف ما حدّثوا في سالف الحقب

ويلبس الدين غضّاً ثوب عزّته ... كأنّ أيام بدرٍ عنه لم تغب وقال في نارنجة:

وبنت أيكً دنا من لثمها قزحٌ ... فصار منه على أرجائها أثر

يبدو لعينيك منها منظرٌ عجبٌ ... زبرجدٌ ونضارٌ صاغه المطر

كأنّ موسى نبيّ الله أقبسه ... ناراً وجرّ عليها كفّه الخضر وقال (١) :

وشادنٍ قلت له صف لنا ... بستاننا هذا ونارنجنا

فقال لي بستانكم جنّةٌ ... ومن جنى النارنج ناراً جنى وقال في زلباني (٢) :

لله سفّاحٌ بدا لي مسحراً ... فأفاد علم الكيميا بيمينه (٣)

ذهّبت فضة خدّه بلواحظي ... وكذاك تفعل ناره بعجينه وقال، وقد نزل في فندق لا يليق بمثله:

يا هذه لا تفنّديني ... أن صرت في منزلٍ هجين

فليس قبح المحلّ ممّا ... يقدح في منصبي وديني

فالشمس علويّةٌ ولكن ... تغرب في حمأةٍ وطين

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 593 (SanadKitab #1002, hlm. urut 2002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.