Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 595

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

وليكن هذا آخر ما نورده من كلام بني مروان رحمهم الله تعالى.

ولنرجع إلى أهل الأندلس جملة، فنقول:

٤٢٠ - أمر الحجاج المنصفي أن يكتب على قبره (١) :

قالت لي النفس: أتاك الرّدى ... وأنت في بحر الخطايا مقيم

هلا ادّخرت الزاد قلت: اقصري ... لا يحمل الزاد لدار الكريم وقد ذكرنا هذين البيتين في غير هذا الموضع (٢) .

وقال ابن مرج الكحل (٣) : اجتمعنا في حانوت بعض الأطباء بإشبيلية، فأضجرناه بكثرة جلوسنا عنده، وتعذرت المنفعة عليه من أجلنا، فأنشدنا:

خفّفوا عنّا قليلاً ... ربّ ضيقٍ في براح

هل شكوتم من سقامٍ ... أو جلسنا للصحاح فأضفت إليهما ثالثاً، وأنشدته إياه على سبيل المداعبة:

إن أتيتم ففرادى ... ذاك حكم المستراح ٤٢١ - ودخل أبو محمد غانم بن وليد مجلس باديس بن حبوس، فوسّع له على ضيق كان فيه، فقال (٤) :

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 595 (SanadKitab #1002, hlm. urut 2004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.