Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 617

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

انظرهما في الظلام قد نجما ... فقلت:

كما رنا في الدّجنّة الأسد ... فقال:

يفتح عينيه ثمّ يطبقها ... فقلت:

فعل امرئٍ في جفونه رمد ... فقال:

فابتزّه الدهر نور واحدةٍ ... فقلت:

وهل نجا من صروفه أحد ... فاستحسن ذلك، وأمر لي بجائزة سنية، وألزمني خدمته.

وقد ذكرنا هذه الحكاية في هذا الكتاب، ولكن ما هنا أتم مساقاً فلذلك نبهت عليه.

٤٧٥ - وذكر صاحب " فرحة الأنفس في أخبار أهل الأندلس " (١) أن أمير المؤمنين عبد الرحمن الناصر جلس في جماعة من خواصه، ومعهم أبو القاسم لب، وكان يعده للمجون والتطايب، فقال له: اهج عبد الملك بن جهور، يعني أحد وزرائه، فقال: أخافه، فقال لعبد الملك: فاهجه أنت، فقال: أخاف على عرضي منه، فقال: أهجوه أنا وأنت، ثم صنع:

لبٌّ أبو القاسم ذو لحيةٍ ... طويلةٍ أزرى بها الطول (٢)

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 617 (SanadKitab #1002, hlm. urut 2026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.