Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 4, halaman 31

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. تتمة

مجتنب، فلما علم ما هو فيه، وترفعه عمن يجتديه، عاتبه في ذلك الاعتزال، وآخذه حتى استنزله بفيض الاستنزال، وقال له: هلا كتبت إلى المعتصم، فما في ذلك ما يصم، فكتب إليه: إليك أبا يحيى مددت يد المنى - البيتين، انتهى.

٧ - وقال الفقيه القاضي الفاضل أبو الفضل ابن الأعلم (١) ، حين اقلع وأناب، وودع ذلك الجناب، وتزهد وتنسك، وتمسك من طاعة الله بما تمسك، وتذكر يوماً يتجرد من أمله، وينفرد فيه بعمله:

الموت يشغل ذكره ... عن كل معلومٍ سواه

فاعمر له ربع ادّكا ... رك في العشيّة والغداه

واكحل به طرف اعتبا ... رك طول أيام الحياه

قبل ارتكاض النفس ما ... بين الترائب واللهاه

فيقال هذا جعفرٌ ... رهنٌ بما كسبت يداه

عصفت به ريح المنو ... ن فصيرته كما تراه

فضعوه في أكفانه ... ودعوه يجني ما جناه

وتمتّعوا بمتا ... هـ المخزون واحووا ما حواه

يا منظراً مستبشعاً ... بلغ الكتاب به مداه

لقّيت فيه بشارةً ... تشفي فؤادي من جواه

ولقيت بعدك خير من ... نبّاه ربي واجتباه

في دار خفضٍ ما اشتهت ... نفس المقيم بها أتاه وقال في المطمح: إنه كهل الطريقة، وفتى الحقيقة، تدرع الصيانة،

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 4، ص 31 (SanadKitab #1002, hlm. urut 2054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.