Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 4, halaman 39

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. تتمة

ومنها:

فوافوا بنا الزهراء في حال خالع ال ... أئمة (١) لاستيفائهم في التوثق

وحولي من أهل التأدب مأتم ... ولا جؤذر إلا بثوب مشقق

فلو أن في عيني الحمام كروضها ... وإن كان في ألوانه غير مشفق

ونادى حمامي مهجتي لتقلقلت (٢) ... فهلا أجابت وهو عندي لمحنق

أعيني إن كانت لدمعي فضلة ... تثبت صبري ساعة فتدفقي

فلو ساعدت ثالث أمن عدة الأمس ... تنقت دمومي أم من البحر تستقي ومنها:

وقالت تظن الدهر يجمع بيننا ... فقلت لها من لي بظن محقق

ولكنني فيما زجرت بمقلتي ... زجرت اجتماع الشمل بعد التفرق

فقد كانت الأشفار في مثل بعدنا ... فلما التقت بالطيف قالت سنلتقي

أباكية يوما ولم يأتي وقته ... سينفد قبل اليوم دمعك فارفقي إلى أن قال: وله أيضاً:

على كبري تهمي السحاب وتذرف ... ومن جزعي تبكي الحمام وتهتف

كأن السحاب الواكفات غواسلي ... وتلك على فقدي نوائح هتف

ألا ظعنت ليلى وبان قطينها ... ولكنني باق فلوموا وعنفوا

وآنست في وجه الصباح لبينها ... نحولاً كأن الصبح مثلي مدنف

وأقرب عهد رشفة بلت الحشا ... فعاد شتاء بارداً وهو صيف

وكانت على خوف فولت كأنها ... من الردف في قيد الخلاخل ترسف

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 4، ص 39 (SanadKitab #1002, hlm. urut 2062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.