Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 4, halaman 100

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. تتمة

يحييني بريحان التجني ... ويصحبني معتقة السماح

فها أنا قد ثملت من الأيادي ... إذا اتصل اغتباقي باصطباحي وكتب إلى أبي عامر يستدعيه:

أبا المعالي نحن في روضةٍ ... فانقل علينا القدم العاليه

أنت الذي لو نشتري ساعةً ... ولو أنها لم تكن غاليه وتذكرت هنا قول بعض المشارقة فيما أظن:

لله أيامٌ مضت مأنوسةً ... ما كان أحسنها وأنضرها معا

لو ساعةٌ منها تباع شريتها ... ولو أنها بيعت بعمري أجمعا رجع:

٥٥٩ - وقال أبو القاسم أسعد من قصيدة في المعتصم بن صمادح (١) :

وقد ذاب كحل الليل في دمع فجره ... إلى أن تبدى الليل كاللمة الشمطا

كأن الدجى جيشٌ من الزنج نافذٌ ... وقد أرسل الإصباح في إثره القبطا ومنها:

إذا سار سار الجود تحت لوائه ... فليس يحط المجد إلا إذا حطا ٥٦٠ - وقال ابن خلصة المكفوف (٢) النحوي من قصيدة:

ملكٌ تملك حر المجد، لا يده ... نالت بظلم ولا مالت إلى البخل

مهذب الجد ماضي الحد مضطلع ... لما تحمله العلياء من ثقل

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 4، ص 100 (SanadKitab #1002, hlm. urut 2123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.