Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 4, halaman 130

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. تتمة

ولابن سهل الإسرائيلي في موسى هذا ما هو مثبت في ديوانه.

٦٠٤ - وكان محمد بن أحمد بن أبي بكر القرموطي المرسي من أعرف أهل الأندلس بالعلوم القديمة: المنطق والهندسة والعدد والموسيقى والطب، فيلسوفاً طبيباً ماهراً، آية الله في المعرفة في الأندلس، يقرئ الأمم بألسنتهم فنونهم التي يرغبون فيها وفي تعلمها، ولما تغلب طاغية الروم على مرسية عرف له حقه، فبنى له مدرسة يقرئ فيها المسلمين والنصارى واليهود، وقال له يوماً وقد أدنى منزلته: لو تنصرت وحصلت الكمال كان لك عندي كذا، وكنت كذا، فأجابه بما أقنعه؛ ولما خرج من عنده قال لأصحابه: أنا عمري كله أعبد إلهاً واحداً، وقد عجزت عما يجب له، فكيف حالي لو كنت أعبد ثلاثة كما طلب الملك مني انتهى.

٦٠٥ - وقال أبو عبد الله محمد بن سالم القيسي الغرناطي يخاطب السلطان على ألسنة أصحابه الأطباء الذين ببابه مورياً بأسمائهم:

قد جمعنا ببابكم (١) سطر علم ... لبلوغ المنى ونيل الإراده

ومن أسمائنا لكم (٢) حسن فال ... سالم ثم غالب وسعاده ٦٠٦ - وقال أبو عبد الله ابن عمر (٣) الإشبيلي الخطيب:

وكل إلى طبعه عائد وإن صده المنع عن قصده

كذا الماء من بعد إسخائه يعود سريعاً إلى برده

٦٠٧ - وقال الكاتب أبو زيد عبد الرحمن العثماني لما تغير حاله بإشبيلية (٤) :

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 4، ص 130 (SanadKitab #1002, hlm. urut 2152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.