Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 4, halaman 140

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. تتمة

أبكيك ملء جفوني ثم يرجعني إلى التصبر ثم أنصرف

قال أبو عمران: وكنت في أيام الفتنة إذا ركنت إلى الآمال، هونت على نفسي ما ألقى من أهوالها بقولي مع خاطري قوله:

أين الزمان الذي يرجى به الخلف

انتهى.

٦٢١ - وكان أبو الحسين علي بن الحمارة (١) ممن برع في الألحان وعلمها، وهو من أهل غرناطة، واشتهر عنه أنه كان يعمد إلى الشعراء (٢) ، فيقطع العود بيده، ثم يصنع منه عوداً للغناء، وينظم الشعر ويلحنه، ويغني به، فيطرب سامعيه، ومن شعره قوله:

إذا ظن وكري مقلتي طائر الكرى رأى هدبها فارتاع خوف الحبائل

وقال بعض العلماء في حقه: إنه آخر فلاسفة الأندلس، وقال: وأعجب ما وقع له في الشعر أنه دخل سلا وقد فرغ ابن عشرة من بناء قصره، والشعراء تنشده في ذلك، فارتجل ابن الحمارة هذين البيتين، وأنشدهما بعدهم:

يا واحد الناس قد شيدت واحدة فحل فيها محل الشمس في الحمل

فما كدارك في الدنيا لذي أمل ولا كدارك في الأخرى لذي عمل

وسيأتي ذكر هذين البيتين.

٦٢٢ - وكان أهل الأندلس في غاية الاستحضار للمسائل العلمية على البديهة،

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 4، ص 140 (SanadKitab #1002, hlm. urut 2162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.