Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 4, halaman 143

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. تتمة

هوت أمه ما يبعث الصبح غادياً وماذا يرد الليل حين يؤوب

ووقع في شعر الخنساء ترثي أخاها صخراً:

ألا ثكلت أم الذين غدوا به إلى القبر ماذا يحملون إلى القبر

وماذا يواري القبر تحت ترابه من الحود في بؤسى الحوادث والدهر

ولجرير وهو في الحماسة (١) :

إن الذين غدوا بلبك غادروا وشلاً بعينك لا يزال معينا

غيضن من عبراتهن وقلن لي ماذا لقيت من الهوى ولقينا

وفي الحماسة أيضاً (٢) :

ماذا من البعد بين البخل والجود

ووقع في الحماسة أيضاً، وهو لامرأة (٣) :

هوت أمهم ماذا بهم يوم صرعوا بجيشان من أسباب مجد تصرما

أرادت ماذا تصرم لهم يوم صرعوا بجيشان من أسباب مجد تصرما.

ومما يستظهر به قول أبي الطيب المتنبي:

ماذا لقيت من الدنيا وأعجبها أني بما أنا باك منه محسود

وقوله أيضاً:

وماذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 4، ص 143 (SanadKitab #1002, hlm. urut 2165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.