Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 287

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني
  3. في إلقاء الأندلس للمسلمين بالقياد، وفتحها على يد موسى بن نصير ومولاه

من ذلك، وأنشد بعض الرؤساء:

وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا ... فقلبه الرئيس وقال من يترك الحقدا ثم قال: إن السيد إذا ترك إضمار الخير والشر والمجازاة عليهما اجترئ عليه، ونسب للضعف والغفلة، وهل رأيت صفقة أخسرمن غفلة (١) رئيس أحقده غيره فنسي ذلك أو تناساه، وعدوّه لا يغفل عنه، وحاسده لا ينفعه عنده إلاّ الراحة منه، وهو في واد آخر عنه، ولله درّ القائل:

ووضع النّدى في موضع السيف بالعلا ... مضرّ، كوضع السيف في موضع الندى ولكن الأصوب أن يكون الرأي ميزاناً: لا يزن الوافي لناقصٍ، ولا يزن الناقص لوافٍ، ويدبر أمره على ما يقتضيه الزمان، ويقدر فيه حسن العاقبة.

ونص ابن بشكوال على أن موسى بن نصير مات بوادي القرى سنة سبع وتسعين، وأغزى (٢) الأندلس سنة إحدى وتسعين، وذكر أن ولايته على الأندلس المباشرة - مذ دخلها إلى حين خروجه منها - سنة واحدة، ومكث فيها مولاه طارق سنة، انتهى. وقد تقدم شيء من ذلك (٣) .

[عودٌ إلى ذكر التابعين في الأندلس]

وذكر ابن بشكوال أيضاً أن ابن حبيب قال عن ربيعة: غلّ الناس كلّهم يوم فتح الأندلس، إلا أربعة نفر فقط كانوا من التابعين: حنش الصنعاني،

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 287 (SanadKitab #1002, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.