Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 6, halaman 74

  1. القسم الثاني
  2. الباب الرابع
  3. رجع إلى ما كان بصدده:

ومن شعره ما قيده لي بخطه صاحب قلم الإنشاء بالحضرة المرينية الفقيه الرئيس الصدر المتفن أبوزيد ابن خلدون (١) :

صحا القلب عما تعلمين فاقلعا ... وعطل من تلك المعاهد أربعا

وأصبح لا يلوي على حد منزلٍ ... ولا يتبع الطرف الخلي المودعا

وأضحى من السلوان في حرز معقلٍ ... بعيد عن الأيام أن يتضعضعا

يرد الجفون النجل عن شرفاته ... وإن لحظت عن كل أجيد أتلعا

عزيزٌ على داعي الغرام انقياده ... وكان إذا ناداه للوجد أهطعا

أهاب به للشيب أنصح واعظٍ ... أصاخ له قلباً منيباً ومسمعا

وساف في أفق التفكير والحجى ... زواهره لاتبرح الدهر طلعا

لعمري لقد أنضيت عزمي تطلباً ... وقضيت عمريرقبةً وتطلعا

وخضت عباب البحر أخضر مزبداً ... ودست أديم الأرض أغبر أسفعا وقال حسبما قيده المذكور (٢) :

نهاه النهى بعد طول التجارب ... ولاح له منهج الرشد لاحب

وخاطبه دهره ناصحاً ... بألسنة الوعظ من كل جانب

فأضحى إلى نصحه واعياً ... وألغى حديث الأماني الكواذب

وأصبح لا تستبيه الغواني ... ولا تزدريه حظوظ المناصب ثم قال في الإحاطة ": وإحسانه كثير في النثر والنظم والقصار والمطولات واستعمل في السفارة إلى ملك مصر وملك قشتالة وهوالآن قاضي حضرة الملك

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 6، ص 74 (SanadKitab #1002, hlm. urut 3246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.