Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 6, halaman 135

  1. القسم الثاني
  2. الباب الرابع
  3. رجع إلى ما كان بصدده:

[٤٨ - مخاطبة من الحرالي إلى لسان الدين]

ومما خوطب به قول أبي القاسم اسم بن محمد الحرالي المالقي القاضي بانتقيرة (١) قبل وفاته:

عليك قصرت المدح يا خير ماجد ... وأفضل موصوف بكل المحامد

ويا كهف ملهوف، وملجأ خائف ... ومورد جود قد كفى كل وارد

لقد شهرت بالمجد منك شمائل ... محاسنها أزكى وأعدل شاهد

وكل الذي يبدو من الفضل بعض ما ... حبيت به، أعظم بها من محامد

إذا أملت منك المكارم ألفيت ... تنادي هلموا فزتم بالمساعد

عطاؤكم جزل فمن أمل الغنى ... فمثلكم يبغي فيا سعد قاصد

وراثة مجد كابراً بعد كابر ... وأصل زكي الفرع عذب الموارد [ترجمة أبي القاسم الحراني]

وتوفي المذكور بالطاعون عام خمسين وسبعمائة، وفي حقه يقول في الإكليل: مشمر في الطلب عن ساق، مثابر على اللحاق بدرجات الحذاق، منتحل للعربية، جاد في إحصاء خلافها، ومعاطاة سلافها، وربما شرست في المذاكرة أخلاقه، إذا بهرجت أعلاقه، ونوزع تمسكه بالحجة واعتلاقه.

وقال لسان الدين في ترجمة شعر المذكور: إنه ضعيف مهزول؛ انتهى.

[٤٩ - رسالة من المنتشاقري إلى لسان الدين]

وما خوطب به قول أبي الحجاج يوسف بن موسى الجذامي المنتشاقري من أهل رندة، ونصه:

حباك فؤادي نيل بشرى وأحياكا ... وحيد بآداب نفائس حياكا

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 6، ص 135 (SanadKitab #1002, hlm. urut 3307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.