Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 6, halaman 142

  1. القسم الثاني
  2. الباب الرابع
  3. رجع إلى ما كان بصدده:

وأخاف أن أقضي ولم أقض المنى ... بنفوذ سهم منيتي ومروقه

فمتى أحط على اللوى رحلي وقد ... بلغت ركابي للحمى وعقيقه

وأمرغ الخدين في ترب غدا ... كالمسك في أرج شذا منشوقه

وأعيد إنشائي وإنشادي الثنا ... ببديع نظم قريحتي ورقيقه

حتى أميل العاشقين تطرباً ... كالغصن مر صباً على ممشوقه

وتحية التسليم أبلغ شافع ... وثنا المديح حديثه وعتيقه

ولذي الفخار وذي الحلى ووزيره ... صديقه وأخي الهدى فاروقه

مني السلام عليهم كالزهر في ... تأليفها والزهر في تأنيقه وقال (١) :

هواكم بقلبي ما لمحكمه نسخ ... ومن أجله جفني بمدمعه يسخو

ومن نشأتي ما إن صحت منه نشوتي ... سواء به عصر المشيب (٢) أو الشرخ

عليه حياتي مذ تمادت وميتتي ... وبعثي إذا بالصور يتفق النفخ

ولي خلد أضحى قنيص (٣) غرامه ... ولا شرك يدني إليه ولا فخ

قتلت سلوي حين أحييت لوعتي ... وما اجتيح بالإقرار في حالتي لطخ

وأغدو إلى سعدي بكرخ علاقتي ... وقصدي قصدي ليس سعدي ولا الكرخ

وناصح كتمي (٤) إذ زكت بيناته (٥) ... يجول عليه من دموع الأسى نضخ

وأرجو بتحقيقي هواكم بأن أفي ... فعهد ولا نقض، وعقد ولا فسخ

وما الحب إلا ما اتسقل ثبوته ... لمبناه رص في الجوانح أو رسخ (٦)

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 6، ص 142 (SanadKitab #1002, hlm. urut 3314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.