Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 6, halaman 275

  1. القسم الثاني
  2. الباب الخامس
  3. رجع إلى نثر ابن الخطيب رحمه الله تعالى:

ونزل بمثوى خمول، ومحط مجهول، وكنف ممقوت، وجوار لا يبخل بغيبة ولا يسمح بقوت، فبادرت استدعاءه بفاضل من الطلبة ممن يتلقى به الوارد، ويقتاد الشارد، وقد أغرب بقراءة الاحتفاء والاحتفال، وأجنب الإغفاء والإغفال، وجهزت السرايا إلى التماس نعم الله تعالى فحلت الأنفال، فلما عرض عليه الدعوة تعجرف ونفر، ولما مسح عطفه بالاستنزال نزا وطفر، حتى بهت الرسول كما بهت الذي كفر، وآب يحمل عذراً بارداً، واحتجاجاً شارداً، فأقطعته جانب شماسه، وخليت بينه وبين وسواسه، ومن الغد قصدني فاعتذر، وأكثر الهذر، ولم ينبت الله النبات الحسن شيئاً مما بذر، وكان جوابي إياه ما نصه:

أبيتم دعوتي إما لبأو ... وتأبى لومه مثلي الطريقه

وبالمختار للناس اقتداء ... وقد حضر الوليمة والعقيقه

وغير غريبة أن رق حر ... على من حاله مثلي رقيقه

وإما زاجر الورع اقتضاها ... ويأبى ذاك دكان الوثيقه

وغشيان المنازل لاختيار ... يطالب بالجليلة والدقيقه

شكرت مخيلة كانت مجازاً ... لكم وحصلت بعد على الحقيقة وذاع خبرها فقلبت عنها الجنوب، وكلف بها الطالب والمطلوب، وهش إلى المراجعة عنها أحد الموثقين بسلا ممن يحوم حول حمى الإدراك، ويروم درجة الاختصاص ببعض الفنون والاشتراك، وله في الأدب مساس، وجلب الباس، بما نصه:

رسولك لم يبن لي عن طريقه ... تقرب من حديقتك الأنيقه

فلا بأولدي ولا إباء ... ولكن ساء في الغرض الطريقه

وهب أني أسأت فكم صديق ... تدلل واعتدى فجفا صديقه

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 6، ص 275 (SanadKitab #1002, hlm. urut 3447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.