Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 326

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني
  3. في إلقاء الأندلس للمسلمين بالقياد، وفتحها على يد موسى بن نصير ومولاه

الأعنة وأطلقت، وراجعت العقائل التي طلّقت، حتى لم يبق من الكتاب إلاّ الحاشية، ولا من الليل إلاّ الناشية، وسقطت الغاشية، وأخلدت الفئة المتلاشية، وتقلّصت الظلال الفاشية، إلا أن الله تدارك بقوم رجّح من سلفنا أثبتوا في مستنقع الموت (١) أقدامهم، وأخلصوا لله بأسهم وإقدامهم، ووصلوا سيوفهم الباترة (٢) بخطاهم، وأعطاهم منشور العزّ من أعطاهم، حين تعين الدين وتحيز، وأشتد بالمدافعة وتميز، وعادت الحروب سجالاً، وعلم الروم أن لله رجالاً، وقد أوفد جدّنا ﵁ على أبواب سلفكم من وقائعه في العدوّ كل مبشّرة، ووجودية منتشرة، ضحكت لها ثغور الثغور، وسرت بها في الأعطاف حميّا السرور، وكانت المراجعة عنها شفاء للصدور، وتمائم في الدور (٣) ، وخفراً في وجوه البدور، فإن ذمام الإسلام موصول، وفروعه تجمعها في الله أصول، وما أقرب الحزن ممّن داره صول (٤) ، والملّة - والمنّة لله - واحدة، والنفوس لا منكرة للحق ولا جاحدة، والأقدار معروفة، والآمال إلى ما يوصل إلى الله مصروفة، فإذا لم يكن الاستدعاء، أمكن الدعاء، والخواطر فعّالة، والكل على الله عالة، والدين غريب والغريب يحنّ إلى أهله، والمرء كثير بأخيه على بعد محله.

انتهى المقصود من المخاطبة ممّا يتعلّق بهذا الباب، والله ﷾ الموفّق للصواب، وإليه المرجع والمآب (٥) .

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 326 (SanadKitab #1002, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.