Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 6, halaman 472

  1. القسم الثاني
  2. الباب الخامس
  3. رجع:

يرضى النديم فمهما ... سقى الرياض كساه وفي غرض النسيب:

أصبح الخد منك جنة عدن ... مجتلى أعين وشم أنوف

ظللته من الجفون سيوف ... جنة الخلد تحت ظل السيوف وقلت في النسيب:

أرسلت طرفي في حلاك بنظرة ... هي كانت السبب الغريب لما بي

وأراك بالعبرات قد عاقبتها ... ليس الرسول بموضع لعقاب ومن تحسين القبيح:

وأحول يعدي القلب سهم جفونه ... فتضحي صحيحات القلوب به مرضى

رأى الحسن أن اللحظ منه مهند ... فحرفه كيما يكون له أمضى ومن النزعات الحسنة:

من لي بذكرى كلما أوجزتها ... تمحو سلوي واشتياقي تثبت

وسحاب دمع كلما أمطرته ... غير القتاد بمضجعي لا ينبت ومن النسيب:

جاء العذار بظل غير ممدود ... فمنتهى الحسن منه غير محدود

ناديت قلبي إذ لاحت طلائعه ... يا صبر أيوب هذا درع داود وفي نقيضه:

ما ضر مني أن أخلفت موعودي ... وروض خدك أضحى ذاوي العود

وقال قوس عذار فوق صفحته ... سفينة الحسن قد حطت على الجودي

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 6، ص 472 (SanadKitab #1002, hlm. urut 3644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.