Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 7, halaman 7

  1. القسم الثاني
  2. الباب الخامس
  3. تتمة

كيف السّبيل إلى صبري ... وفي المعال أشجان

والركب وسط الفلا بالخرّد ... النواعم قد بانوا وذكر غير واحد من المشايخ أن أهل (١) هذا الشأن بالأندلس يذكرون أن جماعة من الوشّاحين اجتمعوا في مجلس بإشبيلية، وكان كل واحد منهم قد صنع موشحة وتأنّق فيها، فتقدم الأعمى التطيلي للإنشاد، فلمّا افتتح موشحته المشهورة بقوله:

ضاحك عن جمان ... سافر عن بدر

ضاق عنه الزمان ... وحواه صدري خرّق ابن بقي موشحته وتبعه الباقون (٢) .

وذكر الأعلم البطليوسي (٣) أنّه سمع ابن زهر يقول: ما حسدت قط وشاحاً على قول إلاّ ابن بقي حين وقع له (٤) :

أما ترى أحمد ... في مجده العالي لا يلحق

أطلعه المغرب ... فأرنا مثله يا مشرق وكان في عصرهما من الوشّاحين المطبوعين أبو بكر الأبيض، وكان في عصرهم أيضاً الحكيم أبو بكر ابن باجة صاحب التلاحين المعروفة.

ومن الحكايات المشهورة أنّه حضر مجلس مخدومه ابن تيفلويت (٥) صاحب سرقسطة فألقى عليه بعض موشّحته:

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 7، ص 7 (SanadKitab #1002, hlm. urut 3692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.