Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 7, halaman 16

  1. القسم الثاني
  2. الباب الخامس
  3. تتمة

وكان ابن قزمان مع أنه قرطبي الدار كثيراً مايتردد إلى إشبيلية، وينتاب نهرها.

إلى أن قال ابن خلدون: وجاءت بعدهم حلبة كان سابقها مدغليس (١) ، وقعت له العجائب في هذه الطريقة، فمن قوله في زجله المشهور:

ورذاذ دق ينزل ... وشعاع الشمس يضرب

فترى الواحد يفضض ... وترى الآخر يذهّب

والنبات يشرب ويسكر ... والغصون ترقص وتطرب

وتريد تجي إلينا ... ثمّ تستحي وترجع ومن محاسن أزجاله قوله:

لاح الضّيا والنجوم سكارى ... ثم قال: وظهر بعد هؤلاء في إشبيلية ابن جحدر الذى فضل على الزجالين في فتح ميورقة بالزجل المشهورالذي أوّله:

من يعاند التوحيد بالسيف يمحق ... أنا برى ممّن يعاند الحق قال ابن سعيد: لقيته ولقيت تلميذه البعبع (٢) صاحب الزجل المشهور الذي أوله:

ليتني إن ريت حبيبي ... أقتل أدنو بالرسيلا

لشن أخذ عنق الغزيّل ... وسرق فم الحجيلا

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 7، ص 16 (SanadKitab #1002, hlm. urut 3701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.