Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 7, halaman 44

  1. القسم الثاني
  2. الباب الخامس
  3. تتمة

ما لي وللبدر لم يسمح بزورته ... لعلّه ترك الإجمال أو هجرا

إن كان ذاك لذنب ما شعرت به ... فأكرم الناس من يعفو إذا قدرا وله أيضاً:

يا عابد الرحمن كم ليلة ... أرّقتني وجداً ولم تشعر

إذ كنت كالغصن ثنته الصّبا ... وصحن ذاك الخدّ لم يشعر وله أيضاً:

وأهيف لا يلوي على عتب عاتب ... ويقضي علينا بالظنون الكواذب

يحكم فينا أمره فنطيعه ... ونحسب منه الحكم ضربة لازب وله أيضاً رحمه تعالى:

وعلقته حلو الشمائل ماجناً ... خنث الكلام مرنّح الأعطاف

ما زلت أنصفه وأوجب حقه ... لكنّه يأبى من الإنصاف وله أيضاً:

حبيبٌ متى ينأى عن العين شخصه ... يكاد فؤادي أن يطير من البين

ويسكن ما بين الضلوع إذا بدا ... كأنّ على قلبي تمائم من عين وله أيضاً:

أفدّي أبا عمرو وإن كان جانياً ... عليّ ذنوباً لا تعدّد بالعتب (١)

فما كان ذاك الود إلا كبارقٍ ... أضاء لعيني ثمّ أظلم للقلب (٢)

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 7، ص 44 (SanadKitab #1002, hlm. urut 3729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.