Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 7, halaman 353

  1. القسم الثاني
  2. الباب الثامن
  3. الرافلين في حلل الجلاله، المقتفين أوصافه الحميدة وخلاله، الوارثين

قام حادي الركاب ليلاً فغنّى ... فاستقام السّرى وثار الغرام

قيل نام الأنام فاهجع قليلاً ... قلت دون الحبيب لست أنام وقال:

ترامى بنا في البيد شوق إلى الحمى ... ترى عنده الأجفان منهلّة الدمع

فلمّا رأينا ربع من سكن الحشا ... نزلنا فقبّلنا ثرى ذلك الرّبع وقال:

يراودني الواشي على حبّ غيرها ... وإنّ محالاً أن يرى مثل حسنها

موفّرة الأرداف، مهضومة الحشا ... يريك التفات الظبي فاتر جفنها وقال:

سلّت علينا سيوفاً من لواحظها ... ومن لنا من سيوف اللحظ من واقي

أضحت لسفك دم العشاق هادرة ... فما ترى ديةً في قتل عشّاق وقال:

في خدّها شبهٌ للخال أو شيةٌ ... بما حوى الحسن من ألطاف أسرار

وشيٌ من الحسن لم يحتج لصنع يد ... تبارك الله هذي صنعة الباري وقال:

بين الجوانح لو علمت من الجوى ... نار عليها سكب عيني يهمع

فدع المدامع في مدى جريانها ... فالدمع بعد فراقهم لا يمنع وقال:

قالوا بدارين قد قالوا، وقد وردوا ... ماء العقيق، وبالزوراء قد باتوا

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 7، ص 353 (SanadKitab #1002, hlm. urut 4038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.