Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 7, halaman 374

  1. القسم الثاني
  2. الباب الثامن
  3. الرافلين في حلل الجلاله، المقتفين أوصافه الحميدة وخلاله، الوارثين

لدى أن أبا علي حكى في تذكرته عن المفضّل أنها أتت بمعنى هل وأنشد:

لدى من شبابٍ يسترى بمشيب ... وكيف شباب المرء بعد ذهاب (١) رجع - وقال رحمه الله تعالى يتشوّق إلى حمراء غرناطة:

ذابت على الحمراء حمر مدامعي ... والقلب فيما بين ذلك ذائب

طال المدى بي عنهم ولربما ... قد عاد من بعد الإطالة غائب وقال:

ما هبّ من نحو السّبيكة بارقٌ ... إلاّ غدا شوشقي لقلبي شابكا

والله ما اخترت الفراق لربعها ... لكن قضاء الله أوجب ذلكا وقال:

منازل سلمى إن خلت فلطالما ... بها عمرت في القلب مني منازل

رسائل شوقي كلّ يوم تزورها ... وما ضيّعت عند الكرام الرسائل (٢) وقال:

بجور الوداع لنا موقف ... أذاب الفؤاد لأجل الوداع

فما أنا أنسى غداة النوى ... وحادي الركائب للبين داعي قال: وجور الوداع موضع بظاهر غرناطة، عادة من سافر أن يودّع هناك.

وقال:

ناولته وردة فاحمرّ من خجلٍ ... وقال: وجهي يغنيني عن الزّهر

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 7، ص 374 (SanadKitab #1002, hlm. urut 4059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.