Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 21

  1. مقدمة المؤلف

وأهيم كلما حللت من غيران أرضي بمكان، وقد صير السائق جد السير معمولاً ل؟ ((كان)) ، بقول قاضي القضاة العالم الكبير الشمس ابن خلكان:

أي ليلٍ على المحب أطاله سائق الظعن يوم زم جماله

يزجر العيس طاوياً يقطع المه؟ مه عسفاً سهوله ورماله

أيها السائق المجد ترفق بالمطايا فقد سئمن الرحاله

وأنخها هنيهةً وأرحها إذ براها السرى وفرط الكلاله

لا تطل سيرها العنيف فقد بر ح بالصب في سراها الإطالة

وارث للنازح الذي إن رأى رب؟ عاً ثوى فيه نادباً أطلاله

يسأل الربع عن ظباء المصلى ما على الربع لو أجاب سؤاله

ومحال من المحيل جواب غير أن الوقوف فيه علاله

هذه سنة المحبين يبكو ن على كل منزل لا محاله

يا ديار الأحباب لا زالت الأء ين في ترب ساحتيك مذاله

وتمشي النسيم وهو عليل في مغانيك ساحباً أذياله

أين عيش مضى لنا فيك؟ ما أس؟ رع عنا ذهابه وزواله

حيث وجه الزمان طلق نضير والتداني غصونه مياله

ولنا فيك طيب أوقات أنسٍ ليتنا في المنام نلقى مثاله

وأردد قول الذي سحر الألباب، منادياً من له من الأحباب:

أحبابنا لو لقيتم في إقامتكم من الصبابة ما لاقيت في الظعن

لأصبح البحر من أنفاسكم يبساً والبر من أدمعي ينشق بالسفن

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 21 (SanadKitab #1002, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.