Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 600

  1. القسم الأول
  2. الباب الرابع
  3. رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀:

ليهنكم مجدٌ تليدٌ بنيتم ... أغار سناه في البلاد وأنجدا ومثله أبقاه الله سبحانه يستثمر إيراقه، فيثمر جناه، ويستمطر إبراقه، فيمطر حياه، لا سيّما وإنّي نشأةٌ حفّها إحسان أولئك الطاهرين، وألفها إنعام أكابرك الأخيار (١) الطيبين، وجديرٌ بقبولك وإقبالك، وبرّك وإجمالك، من أصله ثابت في أهل محبتكم، وفرعه نابت في خاصتكم (٢) :

وما رغبتي في عسجد أستفيده ... ولكنّها في مفخر أستجدّه

فكلّ نوالٍ كان أو هو كائن ... فلحظة طرفٍ منك عند ندّه

فكن في اصطناعي محسناً كمجرب ... يبن لك تقريب الجواد وشدّه

إذا كنت في شك من السيف فابله ... فإمّا تنافيه وإمّا تعدّه

وما الصارم الهنديّ إلا كغيره ... إذا لم يفارقه النجاد وغمده ولا غرو (٣) أن يتطوّل مولاي بغرس الصنيعة في أزكى التراب، ووضع الهناء مكان النّقب (٤) ، والله سبحانه يبقي مولاي آخذاً بزمام الفخر، ناهضاً بأعباء البر، مالكاً لأعنّة الدهر، وصنع الله سبحانه لسيدي أتم الصنع وأجمله، وأفضله وأكمله، بمنّه لا ربّ سواه، انتهى.

رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀:

وكنا قد ذكرنا أنّه قبض على الوزير الحاجب المصحفي مع أنّه كان أحد أتباعه.

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 600 (SanadKitab #1002, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.