Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 604

  1. القسم الأول
  2. الباب الرابع
  3. رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀:

صبرت على الأيّام حتى تولّت ... وألزمت نفسي صبرها فاستمرّت

فوا عجباً للقلب كيف اعترافه ... وللنّفس بعد العزّ كيف استذلّت

وما النّفس إلاّ حيث يجعلها الفتى ... فإن طمعت تاقت وإلاّ تسلّت

وكانت على الأيام نفسي عزيزةً ... فلمّا رأت صبري على الذل ذلّت

فقلت لها يا نفس موتي كريمةً ... فقد كانت الدنيا لنا ثم ولّت وأنشد له الفتح في المطمح، ونسبهما غيره لأحمد بن الفرج صاحب الحدائق (١) :

كلّمتني فقلت درٌّ سقيطٌ ... فتأمّلت عقدها هل تناثر

فازداهاها تبسّمٌ فأرتني ... نظم درّ من التبسّم آخر وله كما مرّ (٢) :

صفراء تطرق في الزجاج، فإن سرت ... في الجسم دبّت مثل صلٍّ لادغ

خفيت على شرّابه فكأنّما ... يجدون ريّاً من إناء فارغ وله:

يا ذا الذي أودعني سرّه ... لا ترج أن تسمعه منّي

لم أجره بعدك في خاطري ... كأنّه ما مرّ في أذني وأنشد له صاحب بدائع التشبيهات (٣) :

سألت نجوم الليل هل ينقضي الدّجى ... فخطّت جواباً بالثّريّا كخطّ لا

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 604 (SanadKitab #1002, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.