Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 633

  1. القسم الأول
  2. الباب الرابع
  3. رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀:

وعندما قد جاد بالوصل أو قد كاد ... أضحى التنائي بديلاً من تدانينا

بحقّ ما بيني ... وبينكم إلا

أقررتم عيني ... فتجمعوا الشّملا

فالعين بالبين ... بفقدكم أبلى

جديد ما قد كان بالأهل والإخوان ... ومورد اللهو صافٍ من تصافينا

يا جيرةً بانت ... عن مغرم صبّ

لعهده خانت ... من غير ما ذنب

ما هكذا كانت ... عوائد العرب

لا تحسبوا البعدا يغيّر العهدا ... إذ طالما غيّر النأي المحبينا

يا نازلاً بالبان ... بالشّفع والوتر

والنمل والفرقان ... والليل آذا يسر

وسورة الرحمن ... والنحل والحجر

هل حل في الأديان أن يقتل الظمآن ... من كان صرف الهوى والود يسقينا

يا سائل القطر ... عرّج على الوادي

من ساكني بدر ... وقف بهم نادي

عسى صباً تسري ... لمغرم صادي

إن شئت تحيينا بلّغ تحيينا ... من لو على البعد حيّاً كان يحيينا

وافت لنا أيام ... كأنّها أعوام

وكان لي أعوام ... كأنّها أيّام

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 633 (SanadKitab #1002, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.