Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 687

  1. القسم الأول
  2. الباب الرابع
  3. رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀:

يا ربّ وضّاح الجبين كأنّما ... رسم العذار بصفحتيه كتاب

تغرى بطلعته العيون مهابةً ... وتبيت تعشق عقله الألباب

خلعت عليه من الصباح غلالة ... تندى ومن شفق المساء (١) نقاب

فكرعت من ماء الصّبا في منهلٍ ... قد شفّ عنه من القميص سراب

في حيث للريح الرّخاء تنفّسٌ ... أرجٌ، وللماء الفرات عباب (٢)

ولربّ غضّ الجسم مدّ بحوضه (٣) ... سبحاً كما شقّ السّماء شهاب

ولقد أنخت بشاطئيه يهزّني ... طرباً شبابٌ راقني وشراب

وبكيت (٤) دجلته يضاحكني بها ... مرحاً حبيبٌ شاقني وحباب

تجلى من الدنيا عروسٌ بيننا ... حسناء ترشف والمدام رضاب

ثم ارتحلت وللنهار ذؤابةٌ ... شيباء تخضب والظلام (٥) خضاب

تلوي معاطفي الصبابة والصّبا ... والليل دون الكاشحين حجاب وقال (٦) :

مرّ بنا وهو بدر تمّ ... يسحب من ذيله سحابا

بقامةٍ تنثني قضيباً ... وغرّةٍ تلتظي شهابا

يقرأ والليل مدلهمّ ... لنور إجلائه كتابا

وربّ ليل سهرت فيه ... أزجر من جنحه غرابا (٧)

حتى إذا الليل مال سكراً ... وشقّ سرباله وجابا

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 687 (SanadKitab #1002, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.