Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 85

  1. القسم الأول
  2. الباب الخامس

وقال الباجي أبو الوليد رحمه الله تعالى:

مضى زمن المكارم والكرام ... سقاه الله من صوب الغمام

وكان البرّ فعلاً دون قولٍ ... فصار البرّ نطقاً بالكلام وذيّله بعضهم بقوله:

وزال النّطق حتّى لست تلقى ... فتىً يسخو بردٍّ للسّلام

وزاد الأمر حتّى ليس إلاّ ... سخيٌّ بالأذى أو بالملام ٤٦ - ومنهم الفقيه العالم الشهير أبو بكر محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان بن أيوب الفهري الطرطوشي (١) صاحب سراج الملوك، ويعرف بابن أبي رندقة (٢) - بالراء المهملة المفتوحة، وسكون النون - وكفى بسراج الملوك دليلاً على فضله.

ذكره ابن بشكوال في الصلة، وتوفّي بالإسكندرية، في شعبان، وقيل: جمادى الأولى سنة عشرين وخمسمائة (٣) ، وزرت قبره بالإسكندرية، وممّن أخذ عنه الحافظ القاضي أبو بكر ابن العربي وغيره.

ومن نظم الطرطوشي قوله من رسالة:

أقلّب طرفي في السّماء تردّداً ... لعلّي أرى النّجم الذي أنت تنظر

وأستعرض الرّكبان من كلّ وجهةٍ ... لعلّي بمن قد شمّ عرفك أظفر

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 2، ص 85 (SanadKitab #1002, hlm. urut 794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.