Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatus-Saniyyah 'alal 'Aqidatil Wasithiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 135

  1. وجوب الإيمان باستواء الله على عرشه لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته

عن قوله كله أجمع، وهو قول أهل السنة» (¬١).

ونحن نُنَزِّه الله أن يُذكر في الخلاء فضلًا عن أن يكون هو- ﷾ في هذا المكان.

فالله عال على خلقه، مستو على عرشه، بائن من خلقه، وهم بائنون منه.

ومقصود أهل السنة بإثبات صفة العلو: أنه ليس بعد هذا العالم إلا الله.

وإثبات الاستواء جاء في القرآن في سبعة مواضع؛ في ستة مواضع: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾، وفي واحد منها: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾؛ فأخبر باستوائه في هذه المواضع.

وذِكر العرش جاء في واحد وعشرين موضعًا، وهو أكبر مخلوقات الله ﷾، وأثقلها وزنًا وأعظمها خلقًا، وهو- كما يقولون-: سقف الجَنَّة.

فإثبات العلو والاستواء أمرٌ جاءت به النصوص، ولا تعارض بين نصوص العلو والاستواء ونصوص المعية.

الفرق بين العلو والاستواء:

١ - العُلُوُّ مِنْ الصِّفَات المعلومة بالسَّمع مع العقل، وأما الاستواء فمن الصفات المعلومة بالسَّمع دون العقل (¬٢).

٢ - أنَّ العُلُوَّ صفةٌ ذاتيةٌ، والاستواء صفة فعلية؛ فالاستواء علو خاص، خَصَّه الله بالعرش.

أما العلو فإنَّ الله ﷾ عالٍ على جميع خلقه بما في ذلك

Rujukan halaman ini: التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - محمد خليفة التميمي، ص 135 (SanadKitab #1004, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.