Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatus-Saniyyah 'alal 'Aqidatil Wasithiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 139

  1. وجوب الإيمان باستواء الله على عرشه لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته

السلف: إنه معهم بعلمه. وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته، وكذلك في قوله: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ إلى قوله: ﴿هو معهم أين ما كانوا﴾ الآية، ولما قال النبي ﷺ لصاحبه في الغار: «لا تحزن إن الله معنا» كان هذا- أيضا- حقًّا على ظاهره، ودلت الحال على أن حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع والنصر والتأييد (¬١).

فليس المراد مصاحبة اختلاط، إذ لفظ (المعية) قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع أمورًا لا يقتضيها في الموضع الآخر؛ فإما أن تختلف دلالتها بحسب المواضع أو تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها - وإن امتاز كل موضع بخاصية - فعلى التقديرين ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب ﷿ مختلطة بالخلق حتى يقال: قد صرفت عن ظاهرها (¬٢).

قال الشيخ الأمين الشنقيطي: «قوله تعالى: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾، ذكر- جل وعلا- في هذه الآية الكريمة: أنه مع عباده المتقين المحسنين، وهذه المعية بعباده المؤمنين، وهي بالإعانة والنصر والتوفيق. وكرر هذا المعنى في مواضع أخر; كقوله: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾، وقوله: ﴿إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم﴾، وقوله: ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾، وقوله: ﴿قال كلا إن معي ربي سيهدين﴾، إلى غير ذلك من الآيات.

وأما المعية العامة لجميع الخلق فهي بالإحاطة التامة والعلم،

Rujukan halaman ini: التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - محمد خليفة التميمي، ص 139 (SanadKitab #1004, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.