Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatus-Saniyyah 'alal 'Aqidatil Wasithiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 143

  1. وجوب الإيمان باستواء الله على عرشه لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته

وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه﴾ - كذب النصارى على الله في أمر عيسى، وذلك أنهم قالوا: عيسى روح الله من ذات الله، كما يقال: إن هذه الخرقة من هذا الثوب.

وقلنا نحن: إنَّ عيسى بالكلمة كان وليس هو الكلمة. قال: وقول الله: ﴿وروح منه﴾ يقول: مِنْ أمره كان الروح فيه، كقوله: ﴿وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه﴾ يقول: من أمره. وتفسير روح الله: أنها روح بكلمة الله خلقها الله، كما يقال: عبد الله وسماء الله، فقد ذكر الإمام أحمد أن زنادقة النصارى هم الذين يقولون: إن روح عيسى من ذات الله، وبَيَّن أن إضافة الرُّوح إليه إضافة مُلك وخَلق، كقولك: عبد الله وسماء الله؛ لا إضافة صفة إلى موصوف؛ فكيف بأرواح سائر الآدميين؟! (¬١).

فـ (من) في قوله تعالى: ﴿وروح منه﴾: تبعيضية.

و (من) لها ستة استعمالات؛ فترد تبعيضية واستفهامية وبيانية وغير ذلك.

فالشاهد: أن من الآيات ما يدل على معنى واحد، ومنها ما قد يكون في السياق ما يُبين المراد والمقصود منها، وذلك بتخصيص معنى من المعاني، أما في أصل اللغة فقد يكون للفظ عدة استعمالات، والسياق هو الذي يحدد المراد.

Rujukan halaman ini: التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - محمد خليفة التميمي، ص 143 (SanadKitab #1004, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.