Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatus-Saniyyah 'alal 'Aqidatil Wasithiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 176

  1. القيامة الكبرى وما يجري فيها

عَنهُ كلَّ الِانْقِطَاع، فَإِذا كَانَ يَوْم حشر الأجساد وَقيام النَّاس من قُبُورهم- صَار الحكمُ وَالنَّعِيم وَالعَذَاب على الأَرْوَاح والأجساد ظَاهرًا باديًا أصلًا.

وَمَتى أَعْطَيْتَ هَذَا المَوضع حَقَّه- تَبَيَّن لَك أَنَّ مَا أَخْبَر بِهِ الرَّسُولُ ﷺ مِنْ عَذَاب القَبْر ونَعيمه وضِيقه وسَعَته وضَمه وَكَونه حُفْرَة من حفر النَّار أَوْ رَوْضَة من رياض الجنَّة- مُطَابق لِلعَقْلِ، وَأَنه حَقٌّ لَا مِرية فِيهِ، وَأنَّ مَنْ أشكل عَلَيْهِ ذَلِك فَمِنْ سُوء فَهمه وَقِلَّة عِلمه أُتِي، كَمَا قيل:

وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صَحِيحًا … وآفتُه من الفَهم السَّقيم

وأَعْجَب مِنْ ذلك: أن تَجِد النَّائمين في فِرَاشٍ واحدٍ، وهذا رُوحُه في النَّعيم، ويَستيقظُ وأَثرُ النَّعيم على بَدنه، وهذا رُوحه في العَذَاب ويَستيقظ وأَثَرُ العَذاب على بَدَنِه، ولَيْسَ عند أحدِهما خَبَرٌ بما عند الآخَر، فَأَمْرُ البَرْزَخِ أعجبُ مِنْ ذَلك.

والله- سبحانه- جَعَلَ أَمْرَ الآخرة، وما كان مُتَّصِلًا بها غَيْبًا، وحَجَبها عن إدراك المُكَلَّفين في هذه الدَّار، وذلك من كمال حكمته، ولِيتميز المؤمنون بالغيب عن غيرهم» (¬١).

المَسأَلَةُ الثانية: مَا يَكُونُ بَعدَ فِتنَةِ القبر مِنْ نَعِيمٍ أَوْ عَذَابٍ:

وهي ما أشار إليها شيخ الإسلامِ بقوله: «ثُمَّ بَعْدَ هذِهِ الفِتْنَةِ إمَّا نَعِيمٌ وَإِمَّا عَذَابٌ».

ويبدأ العبد يعاين مصيره من ساعة الاحتضار، كما في حديث البَراءِ بن عَازِبٍ ﵁ أنَّه قال: «كُنَّا فِي جنازة فِي بَقِيع الغَرْقَد، فَأَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ، فَقَعَدَ وقَعَدْنا حوله، كَأَنَّ على رُءوسنا الطَّير، وَهُوَ يُلحَدُ

Rujukan halaman ini: التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - محمد خليفة التميمي، ص 176 (SanadKitab #1004, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.