Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatus-Saniyyah 'alal 'Aqidatil Wasithiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 188

  1. ما يجري في يوم القيامة

كلُّ نفسٍ في جَسدها» (¬١)، أي: دخلت كلُّ رُوح في جسدها.

وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «كلُّ ابن آدم تأكله الأرض، إلا عَجْبَ الذَّنَب (¬٢) منه يَنبت، ويرسل الله ماء الحياة، فينبتون فيه نبات الخَضِر، حتى إذا أخرجت الأجساد أرسلَ اللهُ الأرواح، وكان كلُّ روح أسرع إلى صاحبه من الطَّرف، ثم يُنفخ في الصور فإذا هم قيام يَنظرون» (¬٣).

قال ابن القيم ﵀: «تَنبت أجسادهم في القبور، فإذا نفخ في الصُّور رَجعت كلُّ روح إلى جسدها فدخلت فيه، فانشقَّت الأرض عنه فقام مِنْ قبره، وفي حديث الصُّور أنَّ إسرافيل ﵇ يدعو الأرواح فتأتيه جميعًا؛ أرواح المسلمين نورًا، والأخرى مظلمة؛ فيجمعها جميعًا، فيعلقها في الصور، ثم ينفخ فيه فيقول الرب ﷻ: «وعِزَّتي ليَرجعن كلُّ رُوح إلى جسده، فتخرج الأرواح من الصور مثل النَّحل قد ملأت ما بين السَّماء والأرض فيأتي كلُّ رُوح إلى جسده فيدخل، ويأمر الله الأرض فتَنشق عنهم فيخرجون سراعًا إلى ربهم يَنسلون، مُهطعين إلى الدَّاعي، يسمعون المنادي من مكان قريب، فإذا هم قيام ينظرون، وهذا معلوم بالضرورة أنَّ الرسول أخبر به، وأنَّ الله سبحانه لا يُنشئ لهم أرواحًا غير أرواحهم التي كانت في الدنيا، بل هي الأرواح التي اكتسبت الخير والشر، أنشأ أبدانها

Rujukan halaman ini: التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - محمد خليفة التميمي، ص 188 (SanadKitab #1004, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.