والموتِ لكمال حياته.
ونفي عُزوب شيء عنه لعلمه وقدرته.
ولهذا كان التنزيه والنفي لأمور مجملة عامة.
وأمَّا الإثبات: فإنه يجمع الأمرين: إثبات المجملات كالحمد المطلق والكمال المطلق والمجد المطلق ونحوها، وإثبات المفصَّلَات كتفضيل علم الله وقدرته وحكمته ورحمته، ونحو ذلك من صفاته» (¬١).