Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatus-Saniyyah 'alal 'Aqidatil Wasithiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 61

  1. لا عدول لأهل السنة عما جاء به المرسلون

وأمَّا عن تفسير هذه السورة الكريمة فقد قال الحافظُ ابنُ كثير:

«قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ «يعني: هو الواحد الأحد الذي لا نظير له، ولا وَزِيرَ، ولا نَديد، ولا شَبيه، ولا عديل، ولا يُطلق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله ﷿؛ لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله.

وقوله: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾.

قال عكرمة، عن ابن عباس: يعني: الذي يَصمد الخلائقُ إليه في حوائجهم ومسائلهم.

قال عليُّ بن أبي طلحة، عن ابن عباس: هو السَّيد الذي قد كَمُل في سؤدده، والشريف الذي قد كَمُل في شرفه، والعظيم الذي قد كَمُل في عظمته، والحليم الذي قد كَمُل في حِلمه، والعليم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كَمُل في حكمته، وهو الذي قد كمل في أنواع الشَّرف والسُّؤدد، وهو الله سبحانه، هذه صِفته لا تَنبغي إلا له، ليس له كفءٌ، وليس كمثله شيء، سبحان الله الواحد القهار.

وقوله: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.

أي: ليس له ولدٌ ولا والدٌ ولا صاحبةٌ.

قال مجاهد: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ يعني: لا صاحبةَ له.

وهذا كما قال تعالى: ﴿بديع السماوات والأرض أنَّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام: ١٠١]، أي: هو مالك كل شيء وخالقه، فكيف يكون له مِنْ خلقه نَظير يُساميه، أو قريب يُدانيه، تعالى وتقدس وتنزه؛ قال الله تعالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (٨٨) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (٨٩) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ

Rujukan halaman ini: التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - محمد خليفة التميمي، ص 61 (SanadKitab #1004, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.