Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatus-Saniyyah 'alal 'Aqidatil Wasithiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 64

  1. لا عدول لأهل السنة عما جاء به المرسلون

أَيْدِيهِمْ﴾.

السادسة عشرة: كمال عظمة الله؛ لعجز الخلق عن الإحاطة به.

السابعة عشرة: إثبات المشيئة؛ لقوله ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾.

الثامنة عشرة: إثبات الكرسي، وهو موضع القدمين.

التاسعة عشرة والعشرون والحادية والعشرون: إثبات العظمة والقوة والقدرة؛ لقوله: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾؛ لأن عظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق.

الثانية والثالثة والرابعة والعشرون: كمال علمه ورحمته وحفظه، من قوله: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾.

الخامسة والعشرون: إثبات علو الله؛ لقوله: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ﴾ …

«السادسة والعشرون: إثبات العظمة لله ﷿؛ لقوله: ﴿الْعَظِيمُ﴾» (¬١).

وأمَّا تفسير آية الكرسي فقد جاء في «تفسير ابن كثير»: أنَّ هذه الآية مشتملةٌ على عشر جُمَلٍ مستقلَّة، فقوله: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ إخبارٌ بأنه المتفرِّد بالإلهيةِ لجميع الخلائق.

﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ أي: الحيُّ في نفسه الذي لا يموت أبدًا، القَيِّمُ لغيره.

وكان عُمَرُ يقرأ «القَيَّام»، فجميع الموجودات مفتقرة إليه، وهو غني عنها، لا قوام لها بدون أمره، كقوله: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ [الروم: ٢٥].

وقوله: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾، أي: لا يَعتريه نقصٌ ولا

Rujukan halaman ini: التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - محمد خليفة التميمي، ص 64 (SanadKitab #1004, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.