وقد جاءنا عن سيد الخلقِ أحمد … ومن كان برًّا بالأنامِ وواصلا
بأن من لم يمت بالحب يكتم سره … يكون شهيدًا في الفراديس نازلًا
رواه سويدٌ عن علي بن مُسْهر … فما فيه من شك لمن كان عاقلًا
[١٠٦] أحمد بن موسى بن حماد، أبو حامد النيسابوري.
[١٠٧] أحمد بن إبراهيم بن محمد الفقيه الزاهد، أبو حامد البَغُولني النيسابوري.
[ب] قال الحاكم: أبو حامد البغولني شيخ أهل الرأي في عصره وزاهدهم، درس بنيسابور فقه أبي حنيفة ﵀ نيّفًا وستين سنة وأفتى قريبًا من هذا، سمع بنيسابور والعراق، وكتب تلك العجائب ببلخ وبترمذ عن صالح بن أبي رميح، وحدَّث سنين.
[ب ت ح] توفي يوم السبت وقت الظهر، ودفن عشيَّة يوم الأحد السابع عشر من شهر رمضان من سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وصُلَّيَ عليه في مصلى العيد، واجتمع الخلق الكثير في جنازته.
[١٠٨] أحمد بن محمد بن معقل السرخسي، أبو عمرو الكاتب، نزيل مزينان.
قال الحاكم: سمع بسرخس أبا لبيد محمد بن إدريس الشامي، وببغداد أبا بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني، وأبا عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم. كان إذا قدم نزل على أبي أحمد الحسين بن علي التميمي، وكانت وفاته بمزينان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.