[ب] قال الحاكم: كانت له رحلة إلى العراق والجزيرة، وسمع أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي وأبا حبيب القاضي وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ومحمد بن صالح العكبري وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأقرانهم. وكان يتصرَّف في مكاتبة الحكام بنواحي نيسابور، ثم دخل بخارى وقُلِّد قضاء الترمذ وغيره، وأقام ببخارى مدة ثم انصرف إلى نيسابور على كبر السن.
[ب مض] ولم يكن من أصحاب الرأي أسند منه، وتوفي في شعبان سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة.
[٤٢١] عبد الرحمن بن محمد بن جعفر الواعظ، أبو نصر العقيلي النيسابوري.
قال الحاكم: كان حسن الكلام في الوعظ ومقدِّمًا كان في صحبة الصالحين، رأى أبا العباس السَّرَّاج، وسمع بعده بنيسابور، وسمع بالريّ أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، وببغداد الحسين بن إسماعيل القاضي، فإنه حَجَّ سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وتوفي في جمادى الأُولى سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن سبعين سنة، ودفن بشاهنبر.