المسلمين، وأبو حازم ممن تقدم ذكره في كثرة الرحلة والسَّماع والرحلة في طلب الحديث، سمع بنيسابور بعد الخمسين والثلاثمائة، ثم أدرك الشيخ أبا بكر الإسماعيلي وأكثر عنه، وأدرك بهراة الأسانيد العالية، وحجَّ سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وسمع بالعراق والحجاز، وحدّث بانتخابي عليه.
[٤٦٦] عثمان بن محمد بن مسعود الإسفراييني، أبو يحيى الفقيه.
[٤٦٧] عثمان بن عمران بن الحارث المقدسي، أبو عمرو الصوفي.
قال الحاكم: سمع بالشام خيثمة بن سليمان والحسن بن حبيب وأقرانهما، وبالعراق أبا علي الصفار وأقرانه، وبخراسان أبا العباس محمد بن يعقوب وأقرانه، ثم دخل بلاد خراسان، وانصرف إلى مرو، وإن آخر عهدي به في مجلس أبي العباس المحمودي بمرو سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، ثم جاءنا نعيه وأنا بنَسَا في هذه السنة.
[٤٦٨] علي بن أحمد بن إبراهيم البوشنجي، أبو الحسن الصوفي الزاهد الورع.
[ك ص] قال الحاكم: الصوفي الزاهد العالم الورع السخي المجود. سمع أبا جعفر محمد بن عبد الرحمن البزاز، وأبا علي الحسين بن إدريس الأنصاري.
[ك] ورد نيسابور أول ما وردها سنة سبع وتسعين ومائتين، والمشايخ متوافرون والأسانيد باقية، فلم يشتغل إلَّا بأصحاب المعاملات.