Lewati ke konten

Kitab: Tadarukul Baqiyyatil 'Umr · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 28

  1. تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر

كما في هذه السورة، وأمر به في ختام الأعمال، كالصلاة والصوم والحج وغير ذلك.

وجوب الاستعداد للقاء الله ﷿، والانتقال من هذه الدار الفانية إلى الدار الآخرة الباقية، كما قال ﷿: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ١. أي: لهي الحياة الحقيقية، فيجب على كل إنسان الاستعداد لهذا اللقاء العظيم، ولذلك الانتقال، وأن يزداد في الاستعداد لذلك كلما تقدم به العمر، فيكثر من التسبيح بحمد الله واستغفاره فإن التسبيح والتحميد والاستغفار ختام الأعمال وختام الأعمار، ولنا في نبينا ﷺ خير أسوة فقد أمره الله ﷿ بذلك بعد أن أتم له النصر والفتح، ودخل الناس في دين الله أفواجاً، وتقدم به العمر صلوات الله وسلامه عليه، فكان يكثر من تسبيح الله ﷿ وحمده واستغفاره وذكره استجابة لأمر الله ﷿ له في هذه السورة، وفي قوله ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ ٢. فكان أشد ما كان اجتهاداً في أمر الآخرة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما٣.

وإليك أخي الكريم هذه الفائدة في كيفية الاستعداد للقاء الله ﷿:

فائدة:

بم يكون الاستعداد للقاء الله؟

يكون الاستعداد للقاء الله ﷿ بأمور عدة من أهمها ما يلي:

Rujukan halaman ini: تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر، ص 28 (SanadKitab #10055, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.