Lewati ke konten

Kitab: Tadarukul Baqiyyatil 'Umr · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 32

  1. تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر

و - أن يكون فراق هذه الدنيا، والرحيل منها دائماً منه على بال، وأن يكثر من ذكر هادم اللذات (الموت) كما قال ﷺ “أكثر من ذكر هادم اللذات” ١.

فمن وفقه الله ﷿ للتفكر في هذه الأشياء كان ذلك ـ بإذن الله ﷿ من أكبر العون له على تقوى الله.

فمن عظم الله ﷿ وقدره دعاه ذلك إلى الفرار إليه واللجوء إليه ومحبته وخوفه ورجائه، ومن تفكر في نعمه ﷿ على العباد دعاه ذلك إلى شكره، ومن تفكر في حقارة الدنيا دعاه ذلك إلى عدم الاغترار بها، ومن تفكر في عظمة الآخرة دعاه ذلك إلى الإقبال عليها والتزود لها، ومن تفكر في ضعفه دعاه ذلك إلى استمداد القوة من القوي المتين، ومن تفكر في قصر عمره دعاه ذلك إلى الحرص على استغلاله بالخير والعمل الصالح، ومن تذكر الموت والرحيل من هذه الدار دعاه ذلك إلى المبادرة بالعمل الصالح أيام الحياة، والاستعداد للدار الآخرة.

الأمر الثاني٢:

أداء ما عليه من حقوق لله تعالى، أو للخلق، والخروج منها كلها وبخاصة حقوق الخلق من الدماء والأعراض والأموال وغير ذلك، فإن حقوق الخلق مبنية على المشاحة، فأمك وأبوك وولدك كل منهم سيطالبك بحقه إن كان له

Rujukan halaman ini: تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر، ص 32 (SanadKitab #10055, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.