Lewati ke konten

Kitab: Tadribud Du'at 'alal Asalib al-Bayaniyyah · Pengarang: عبد الرب نواب الدين

Baca halaman 391

  1. الفصل الثاني: التدريب على الخطابة
  2. المبحث الثاني: مسالك التدريب على الخطابة

ومن شاء فليتأخر (١)

وفي تقويم الخطيب وفق هذا المعيار تلاحظ عدة أمور منها: المظهر الإسلامي العام، التفاعل مع موضوع الخطبة، شخصية الخطيب ووقاره وسمته، مدى تأثر المخاطبين وتفاعلهم معه أثناء الخطبة، مدى التزامه بما يقول.

٤- معرفة نفسية المخاطبين وطباعهم وأخلاقهم:

إن معرفة المخاطبين من الأمور الأساسية للخطيب، فقد يكون الخطيب عالما متبحرا لكنه لا يعي كيف يوصل هذا الخير الذي يحمله بين جوانحه إلى الناس وما هي طرائق التبليغ المرتبطة بمعرفة أحوال المستمعين!

ومن فقه الدعوة إيقاع الخطاب على حسب حال المخاطب، وهذا ما نوه به كثير من حكماء الدعاة كقول علي ﵁: ((حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله)) (٢)

وقول ابن مسعود ﵁: ((ما أنت محدث أحدا بكلام لا يعرفه إلا كان لبعضهم فتنة)) (٣) وقول ابن عباس ﵄: ((قوله تعالى: ﴿وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلمُونَ الكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (٤) أي حكماء فقهاء، والرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره)) (٥)

وقد ورد في نصوص الشرع الحض على معرفة ذلك، فالناس مختلفون في

Rujukan halaman ini: تدريب الدعاة على الأساليب البيانية، ص 391 (SanadKitab #10056, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.