Lewati ke konten

Kitab: Tazkiyatun Nufus · Pengarang: أحمد فريد

Baca halaman 58

  1. ٦ - الزهد فى الدنيا وبيان حقارتها
  2. درجات الزهد

ذم الدنيا

اعلم أن الذم الوارد فى الكتاب والسنّة ليس راجعا إلى زمانها الذى هو الليل والنهار المتعاقبان إلى يوم القيامة، فإن الله ﷿ جعلهما خلفة لمن أراد أن يذّكر أو أراد شُكوراً.

وورد فى الأثر: " إن هذا الليل والنهار خزانتان فانتظروا ماتصنعون فيهما ".

وقال مجاهد: " ما من يوم إلا يقول: ابن آدم: قد دخلت، عليك اليوم ولن أرجع إليك بعد اليوم فانظر ماذا تعمل فى، فإذا انقضى طوى، ثم يختم عليه فلا يفك حتى يكون الله هو الذى يقضيه يوم القيامة ".

وأنشد بعضهم:

إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريقٌ ... والليالى متجرُ الإنسان والأيام سوقٌ

فالوقت هو رأس مال العبد، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: " من قال: سبحان الله وبحمده غرست له نخلة فى الجنة " (١).

فانظر إلى مُضَيع الساعات كم يفوته من النخيل.

وكان أحد الصالحين إذا أثقل الناس فى الجلوس عنده يقول: "أما تريدون أن تقوموا، إن ملك الشمس يجرها لا يفتر ".

وقال رجل لأحد العلماء: " قف أكلمك " قال: " أوقف الشمس ".

Rujukan halaman ini: تزكية النفوس، ص 58 (SanadKitab #10059, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.