Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul 'Aqadiyyatul Muta'alliqatu bis-Millah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 109

  1. المبحث الثاني: هل هو اسم الله الأعظم
  2. المطلب الرابع: الراجح في المسألة.

المطلب الرابع: الراجح في المسألة.

رجح جمع من أهل العلم أن الأقرب من تلك الأقوال هو " الله "؛ فهو الاسم الجامع لله تعالى الذي يدل على جميع أسمائه وصفاته تعالى، وهو اسم لم يُطلق على أحد غير الله تعالى، وعلى هذا أكثر أهل العلم.

١ - قال ابن القيم - رحمه الله تعالى: "اسم " الله " دالٌّ على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا بالدلالات الثلاث". (¬١)

٢ - وقال ابن أمير حاج الحنفي - رحمه الله تعالى: عن محمد بن الحسن قال: سمعتُ أبا حنيفة ﵀ يقول: اسم الله الأعظم هو " الله "، وبه قال الطحاوي وكثير من العلماء (¬٢).

٣ - وقال أبو البقاء الفتوحي الحنبلي - رحمه الله تعالى:

في قرن الحمد بالجلالة الكريمة - دون سائر أسمائه تعالى- فائدتان:

الأولى: أن اسم " الله " علم للذات، ومختص به، فيعم جميع أسمائه الحسنى.

الثانية: أنه اسم الله الأعظم عند أكثر أهل العلم الذي هو

Rujukan halaman ini: المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل، ص 109 (SanadKitab #1006, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.