Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul 'Aqadiyyatul Muta'alliqatu bis-Millah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 21

  1. التمهيد فيه استعراض مواقف الطوائف من أسماء الله الحسنى

تكلم به، وسمى نفسه بهذه الأسماء بمعنى أنه خلقها في غيره، لا بمعنى أنه نفسه تكلم بها كلام القائم به. فالقول في أسمائه هو نوع من القول في كلامه.

وقد ذم السلف المعتزلة بقولهم هذا وغلَّظوا فيهم القول؛ لأن أسماء الله من كلامه وكلام الله غير مخلوق، بل هو المتكلم به، وهو المسمِّي لنفسه بما فيه من الأسماء.

ولهذا يروى عن الشافعي والأصمعي وغيرهما أنه قال: ((إذا سمعت الرجل يقول: الاسم غير المسمى فاشهد عليه بالزندقة)) (¬١).

وقال الإمام أحمد: ((من قال أسماء الله تعالى مخلوقة فقد كفر)) (¬٢).

وأما بدعتهم الثالثة في أسماء الله فهي قولهم بأن أسماء الله غير توقيفية.

فقد نقل البغدادي عن المعتزلة البصرية أنهم أجازوا إطلاق الأسماء على الله بالقياس (¬٣).

وقال أبو الحسن الأشعري: ((واختلفت المعتزلة هل يجوز أن يسمي الباريء عالما من استدل على أنه عالم بظهور أفعاله عليه وإن لم يأته السمع من قبل الله سبحانه بأن يسميه بهذا الاسم أم لا على مقالتين:

فزعمت الفرقة الأولى منهم أنه جائز أن يسمي الله سبحانه

Rujukan halaman ini: المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل، ص 21 (SanadKitab #1006, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.