Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul 'Aqadiyyatul Muta'alliqatu bis-Millah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 25

  1. التمهيد فيه استعراض مواقف الطوائف من أسماء الله الحسنى

المسألة، ولكن القاضي الباقلاني من الأشاعرة لا يشترط أن يكون توقيف من الكتاب والسنة في أسماء الله واشترط أمرين:

١ ـ أن يدل على معنى ثابت لله تعالى.

٢ ـ أن لا يكون إطلاقه موهما لما لا يليق بالله تعالى (¬١).

وتوقف الجويني في هذه المسألة (¬٢).

وأما المسألة الثالثة وهي مسألة الاسم والمسمى.

فإن قول الأشاعرة والماتريدية فيها واحد، فهم يقولون: ((الاسم عين المسمى)) (¬٣).

وحقيقة هذه العبارة عندهم أن المسمى أي الله غير مخلوق وأما التسميات فهي مخلوقة.

فهم وافقوا الجهمية والمعتزلة في المعنى، وإن أظهروا أنهم موافقون لأهل السنة في اللفظ بقولهم: ((إن أسماء الله غير مخلوقة)).

ومرادهم بذلك أن الله غير مخلوق. وهذا مما لا تنازع فيه الجهمية والمعتزلة (¬٤).

القول الخامس: إثبات الأسماء الحسنى مع إثبات معانيها جميعاً وإثبات ما يتعلق بها من الأحكام والمقتضيات.

وهذا قول أهل السنة والجماعة واعتقادهم يمكن إجماله في النقاط التالية:

Rujukan halaman ini: المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل، ص 25 (SanadKitab #1006, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.