المسألة الثالثة أدلة تفاضل أسماء الله
والحاصل أن أسماء الله كثيرة لا تحصر ولا تحد بعدد، وهي متفاضلة غير متساوية في الفضل بعضها أفضل من بعض، وإن كانت أسماء لمسمى واحد، والأدلة على تفاضل أسماء الله متعددة،
الدليل الأول: أن النصوص تدل على أن بعض أسمائه سبحانه أفضل من بعض، ففي الآثار ذكر اسمه الأعظم سبحانه وقد وردت روايات متعددة في ذكر الاسم الأعظم، ففي روايات بقول ﷺ: «لقد سأل الله باسمه الأعظم (¬١) وفي أخرى: «دعا الله باسمه الأعظم (¬٢)، وفي أخرى: لقد دعا الله باسمه العظيم (¬٣)، وفي أخرى: (اسم الله الأعظم في كذا (¬٤)، وفي رواية: «باسمه الأعظم الأكبر (¬٥)، وفي رواية: أسألك باسمك الأعلى الأعز الأجل الأگرم (¬٦)، على اختلاف في تعيين الاسم الأعظم ما هو؟ وهي مسألة للناس فيها خلاف معروف في كتب أهل العلم (¬٧).