المطلب الثاني: الأقوال في تحديد الاسم الأعظم.
وفيه مسائل:
المسألة الأولى: الأحاديث الواردة في إثبات اسم الله الأعظم.
ذهب جمهور العلماء قديماً وحديثاً إلى إثبات الاسم الأعظم لله تعالى، وذلك لورود النص الصريح بذلك عن النبي ﷺ في غير ما حديث، وهي على النحو التالي:
أولًا: حديث عبد الله بن بريدة الأسلمي عن أبيه أنه قال: سمع النبي ﷺ رجلا يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد، قال: فقال: (والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم؛ الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى). وفي أحد لفظي أبي داود: (لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب) (¬١) وهذا الحديث هو أصح الأحاديث الواردة في إثبات الاسم الأعظم لله ﵎.