الاسم الأعظم يختص بمعرفته نبي أو ولي (¬١).
القول الرابع: قول من أثبت وجود اسم الله الأعظم وعيَّنه.
ذهب جمهور العلماء إلى القول بتعيين الاسم الأعظم استنباطا من الأدلة الواردة في ذلك، لكنهم اختلفوا في هذا التعيين إلى أقوال كثيرة جدا، ذكر الحافظ ابن حجر منها أربعة عشر قولا (¬٢)، وقد ذكرها السيوطي وأفردها بمصنف (¬٣) وأوصلها إلى عشرين قولا، وقال الشوكاني: إنها على نحو أربعين قولاً، ولكنه لم يسرد الأقوال واكتفى بذكرها عدداً (¬٤). وذكر الروحاني أنها تنيف عن ستين قولا (¬٥)
وقد اختلف هؤلاء المعينون في الاسم الأأعظم على أربعة عشر قولاً! وقد ساقها الحافظ ابن حجر ﵀ في كتابه (¬٦) فقال:
الأول: الاسم الأعظم (هو) نقله الفخر الرازي عن بعض أهل الكشف، ؤرء واحتج له بأن من أراد أن يعبر عن كلام معظم بحضرته لم يقل له أنت قلت كذا: وإنما يقول: هو يقول: تأدبا معه.
الثاني: (الله)؛ لأنه اسم لم يطلق على غيره؛ ولأنه الأصل في الأسماء الحسنى، ومن ثم أضيفت إليه.